اللون: أرجوان
الإِفْتِتَاح قَرِيبًا
الخميس, 11.06.26, 18:00
الجمعة, 30.04.27
أمين المعرض:
عدي شيلاح
لمعلومات إضافية:
04-6030800اللون: أرجوان
يركز عنقود معارض ربيع 2026 على موقع تل شكمونا (تل السمك) وعلى صناعة صبغة الأرجوان من الحلزونات البحرية، وهي الحرفة التي ازدهرت في الموقع خلال العصور القديمة. يضم هذا العنقود معرضاً تاريخياً أثرياً جديداً مخصصاً لإنتاج صبغتي الأرجوان والأزرق السماوي، إلى جانب معارض فنية تحاكي الحضور الاستثنائي للتل في الحيز المديني وما يكتنفه من آثار الزمن المفقود. تنضم هذه المعارض إلى معرض "تل السمك" الذي يقدم لُقى أثرية اكتُشفت في الموقع وتكشف عن تسلسل استيطاني طويل الأمد، يمتد من العصر البرونزي المتأخر وحتى أواخر العصر البيزنطي.
سيتيح المشروع الجديد للافتات والإتاحة في تل سمك الكنيسة (شكمونة)، والذي ينطلق بقيادة سلطة الطبيعة والحدائق، فرصة للجمهور الواسع للعودة والتعمق في قصة الموقع الساحرة.
أسرار الأرجوان والأزرق الشبيه بالبحر - تتيح كبسولتان زمنيتان جديدتان فرصة لاستكشاف صناعة الأرجوان والأزرق السماوي في العصور القديمة - في موقع تل شكمونا وأنحاء حوض البحر الأبيض المتوسط. وتقدم هذه المعروضات رؤى جديدة ومثيرة حول أهمية التل كمركز إنتاج حصري للأرجوان والأزرق خلال عهد مملكة إسرائيل (العصر الحديدي).
"صغير جداً، متواضع جداً، في البحر أطفو" هو معرض فردي للفنانة الحيفاوية مايا جرتسفلد، استلهمت أعماله من المكتشفات الأثرية لموقع شكمونا المعروضة في المتحف، ومن البقايا المحيطة به وتاريخ التنقيبات الأثرية في الموقع. يستقصي المعرض الأثر المفقود لحرفة إنتاج الأرجوان الفاخر من أجسام الحلزونات البحرية، إلى جانب حرف قديمة أخرى، وقد أُنجز هذا المعرض ضمن برنامج "إقامة فنان" في المتحف بالتعاون مع مدرسة ليون تشارني لعلوم البحار في جامعة حيفا.
أما معرض "التل وأنا"، فهو معرض فني جماعي يضم أعمالاً تتناول التل كظاهرة فريدة للطبيعة الحضرية، وكموقع أثري يربض في قلب المدينة، وكمركز عريق لإنتاج الأصباغ والمنسوجات. يشتمل المعرض على أعمال تستجيب مباشرة لتجربة التجوال والتأمل في الموقع، إلى جانب إبداعات ترتبط بالبيئة الساحلية وما تتميز به من إضاءة وألوان. وفي سياق أكثر تجريداً، تتطرق بعض الأعمال إلى طيف الألوان الفريد الذي يتدرج بين الأزرق السماوي والأرجوان.
عدي شيلاح
قيّمة المتحف البحري الوطني