أزرق سماويّ شبيه بالبحر | كبسولة زمنية
الإِفْتِتَاح قَرِيبًا
مناسبة دائمة
أمين المعرض:
عدي شيلاح
لمعلومات إضافية:
04-6030800أزرق سماويّ شبيه بالبحر
يحظى اللون الأزرق السماويّ بمكانة خاصّة في اليهوديَّة. فهو مرتبط بوصيَّة يهوديَّة أساسيَّة، وبالمعنى الرمزيّ وبملابس الكهنة والأقمشة التي استُخدِمت للمشكن (خيمة اتخذ منها اليهود هيكلاً نقالاً) وبيت المقدس. بنو إسرائيل ملزمون وفق وصية "التزيتزيت" (tzitzit) بأن يضيفوا خيوطا باللون الأزرق السماويّ على خيوط التزيتزيت في شال الصلاة (التاليت). المصطلح "بتيل تخيلت" يُذكره اليهود يوميًّا في صلاة "اسمع يا إسرائيل".
لقد استُعمل اللونان الأزرق السماويّ والأرجوانيّ في المشكن والهيكل المقدّس، وتم إعدادهما من غُدد الحلزونات. مع ذلك، هناك فارق بينهما من حيث دورهما ومكانتهما الروحانيَّة في اليهوديّة. فوفقًا للتقاليد اليهوديَّة، فإن اللون الأزرق السماويّ له أهميَّة روحانيَّة وهدفه هو تذكير الإنسان بملكوت الله: "ما الفرق بين الأزرق وكل الألوان الأخرى؟ الأزرق الفاتح يُشبهُ البحر، والبحرَ يُشبهُ السماء، والسماءَ تُشبهُ حجرَ اللازورد، وحجرَ اللازوردِ يُشبهُ عرشَ الجلال (بابلي، حولين، انظروا 89 "أ"). في الكابلاه اليهوديًّة يُعرف الأزرق بصفته ينتمي إلى سفيروتيّ الحكمة والملكوت. اللون الأرجوانيّ (الأحمر-البنفسجيّ العميق) يُحاكي في المصادر اليهوديَّة النبيذَ والدمَ المتخثّر والجَمَشْت (الحجر الكريم). وهو مذكور بصفته رمزًا للثروة وللملكوت والفخامة. لقد تجنّب بعض حاخامات التلمود ارتداء الملابس الأرجوانية؛ ذلك لأن اللون الأحمر (أدوم) كان يرمز لديهم إلى الحكم الرومانيّ، "أدوم الشرير".
عدي شيلاح
قيّمة المتحف البحري الوطني